بين أصوات الفرح لافرقيا للايقاعات و مازنجي لأحمد الماجري غنت تونس لافريقيا على ركح مسرح أوبرا تونس

تونس تغني إفريقيا – مسرح أوبرا تونس

عرض “أصوات الفرح ” لإفريقيا للإيقاعات

عرض “مازنجي” للفنان أحمد الماجري

الإثنين 22 أوت

مدينة الثقافة الشاذلي القليبي

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية و بمناسبة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا TICAD 08 يواصل مسرح أوبرا تونس عروضه في إطار التظاهرة الشبابية الفنية “تونس تغني إفريقيا ” من خلال عرضين في سهرة الإثنين 22 أوت، “أصوات الفرح ” تؤثثه إفريقيا للإيقاعات و “مازنجي” للفنان أحمد الماجري

الجزء الأول من السهرة كان من نصيب “إفريقيا للإيقاعات ” من خلال رحلة موسيقية إفريقية

حاولت المدرسة الأولى للدجيمبي في تونس أن تشارك شغفها بإيقاعات غرب إفريقيا تحديدا جهة غينيا مع جمهور تونس لتطلعهم أكثر على ثقافتهم و إيقاعتهم التقليدية إيمانا منهم بالإنفتاح الثقافي

لاقت هذه الإيقاعات تفاعلا كبيرا من الجمهور من خلال الرقص و ترديد بعض مقاطع الأغاني.

أما الجزء الثاني من السهرة فقد قدمه الفنان أحمد الماجري من خلال العرض الموسيقي “مازنجي ”

“مازنجي ” هو مشروع موسيقي متكامل تواصلا لفكرة مشروع سابق تحت عنوان “تونيڨللاز “،أنجز بعد إقامة فنية بالمركز الثقافي الدولي بحمامات تخللها بحث موسيقي في الإقاعات الإفريقية و مدى تأثيرها على الموسيقى التونسية

لم يكتفي أحمد الماجري ب”مزج” الأنماط الموسيقية على غرار “البلوز ” و “الجاز بل مزج بين الآلات الموسيقية الإلكترونية كالڨيتارة ،الأورغ و القيتار باص و الآلات التقليدية الإفريقية كالكونڨا

هذا المشروع يحمل رسالة حب و تآخي يدافع فيه ” أحمد الماجري ” عن قضايا الأرض ،تعود تسميته إلى “موسيقى الزنوج ” و إختيار الماجري التغني بإفريقيا و الدخول في أعماقها يعود أساسا إلى سلسلة رحلاته إلى البلدان الإفريقية و تشبعه بثقافتها

سهرة حملت جميع الحضور في رحلة موسيقية إفريقية، أندلسية، مغاربية و تونسية الذي تفاعل معها الجمهور بالتصفيق على إيقاعاتها

ستختتم فعاليات التظاهرة الثقافية -الفنية “تونس تغني إفريقيا ” يوم الثلاثاء 23 أوت مع عرض “بوري ” لدندري على الساعة التاسعة مساءا بمسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي

بقلم: يسر الصافي

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button